أسئلة شائعة

نعم ، تعتبر السمنة مرضا خطيرا , حيث أن طبيعة جسم الانسان (التركيبة البيولوجية للجسم ) ليست مهيئة لتخزين كميات كبيرة من الدهون . لذا فإن السمنة (وجود نسبة عالية من الدهون في الجسم) تعتبر حالة مرضية وترتبط بحدوث كثير من المضاعفات.

عم ، فعلى الصعيد العالمي ، يعتمد مدى الإصابة بالسمنة على عاملين مهمين, و هما :

  • عامل البيئة ( ثقافة المجتمع).
  • العوامل الوراثية ( المورثات التي تؤثر على كمية الدهون المخزونة وكيفية توزيعها) . وتشير الدراسات الى أن الافراد في البلدان النامية يعانون من السمنة كما في البلدان المتقدمة .وقد أدى تغير العادات الغذائيةمن جيل إلى آخر, بالإضافة الى التأثر بثقافة الغرب؛ كدخول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية ذات السعرات الحرارية العالية, وارتفاع المستوى الاجتماعى والاقتصادي كلها عوامل ساهمت مباشرة في انتشار السمنة.

هناك رسالة واضحة وبسيطة لمنع انتشار السمنة, وهي:اتباع نظام غذائي متوازن مع ارتباطه بممارسة النشاط البدني. فما هو هدف الأبحاث في مجال السمنة ؟ في الأساس ، الأ بحاث في السمنة على ثلاث قضايا مهمة,وهي:الوقاية ، و فهم السمنة (كمرض و كعامل خطير للإ صابة بأمراض أخرى), والعلاج. حيث تهدف الأبحاث إلى منع ومحاربة السمنة كمرض و تنفيذ برامج الصحة العامة وتقييم تأثيرها في السكان. ويتناول البحث في السمنة أيضا فهم آليات تطور السمنة وعلاقتها بالاضطرابات الأيضية . أخيرا تهتم البحوث بإيجاد طرق فعالة لعلاج السمنة من خلال تغيير نمط الحياة ، والأدوية ، والجراحة.

إن مرض السمنة أصبح وباءا عالميا ، وإذا لم يتوقف أو يتراجع هذا المرض في المستقبل القريب ، فسوف تكون هناك عواقب وخيمة و كبيرة في جميع أنحاء العالم. حيث تشمل هذه العواقب و النتائج العديد من المجالات ومنها : ارتفاع معدلات المرضى والوفيات ،و التكاليف الباهظة للخدمات الصحية والمستشفيات ، وانخفاض الإنتاجية لدى أفراد المجتمع ,وزيادة الأمراض النفسية .و بعبارة أخرى ، فإن أفراد العالم سوف يعانون بشدة إذا لم يتم تنفيذ اجراءات الوقاية و العلاج لهذا المرض الخطير على مستوى المجتمع ككل .

 هناك رسالة واضحة وبسيطة لمنع انتشار السمنة, وهي:اتباع نظام غذائي متوازن مع ارتباطه بممارسة النشاط البدني. فما هو هدف الأبحاث في مجال السمنة ؟ في الأساس ، الأ بحاث في السمنة على ثلاث قضايا مهمة,وهي:الوقاية ، و فهم السمنة (كمرض و كعامل خطير للإ صابة بأمراض أخرى), والعلاج. حيث تهدف الأبحاث إلى   منع ومحاربة السمنة كمرض و تنفيذ برامج الصحة العامة وتقييم تأثيرها في السكان. ويتناول  البحث في السمنة أيضا فهم آليات تطور السمنة وعلاقتها بالاضطرابات الأيضية . أخيرا تهتم البحوث  بإيجاد طرق فعالة لعلاج السمنة من خلال تغيير نمط الحياة ، والأدوية ، والجراحة.

حاليا ،هناك ثلاثة أنواع من الوسائل لعلاج السمنة , وهي : تغيير نمط الحياة ، العلاج بالعقاقير الطبية  والتدخلات الجراحية. إ ن بداية التغيرات في نمط الحياة تكون من خلال جعل اختياراتك صحية خاصة فيما يتعلق بمسألتين رئيسيتين هما النظام الغذائي والنشاط البدني الخاصين بك.إن نوعية وكمية الطعام الذي تتناوله تعتمد اعتمادا مباشرا على سنك ونوع الجنس والوزن و وطبيعة الجسم ، وطبيعة العمل.

 ومن ناحية أخرى,  فإن طبيعة النشاط البدني,ومدته ,ومدى تكرا ره,ومدى الاستمرار عليه تختلف أيضا إلى حد كبير من فرد إلى آخر.

 قد تحتاج إلى تثقيف نفسك بشأن هذه القضايا ، أو طلب مشورة من الطبيب المعالج التي تساعد على وضعك على الطريق الصحي الصحيح لانقاص وزنك . وهناك علاج دوائي ( طبي ) وحيد حاليا لانقاص الوزن وهو الاورليستات. وتتمثل المهمة الرئيسية لدواء الاورليستات في  منع الجسم من امتصاص الدهون الغذائية مما يؤدي الى الحد من السعرات الحرارية. ومع ذلك ، فان هذا الدواء هو مكمل لتغيير أسلوب حياتك الغذائي والحركي, كما أنه لا يمكناستخدامه  إلا بناء على وصفة طبية.وأخيرا، تعد الجراحات المنقصة للوزن حلا بالنسبة للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة . 

نعم ، يجب عليك اتباع الوسائل التي تؤدي إلى انقاص الوزن. إن عدم وجود الأعراض المصاحبة للسمنة لا يعني أنك سليم,أو أنك لن تواجه مشكلات صحية هامة في المستقبل.فقد  تكون مصابا بالسمنة وتشعرأنك بصحة جيدة ( عدم وجود الأعراض ) وذلك للأسباب التالية : 1) كونك شابا أو صغيرا في السن.2) معظم الأمراض المصابة للسمنة تحتاج الى فترة  من الزمن لظهور الأعراض, وبالتالي اصابتك بالمرض .لذا فإن   من الأفضل اتباع الوسائل المثلى للعلاج (انقاص الوزن ) قبل أن تصل الى مرحلة خطيرة من هذا المرض.

إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن أو من مرض السمنة . فإنه  يجب عليك الخضوع الى فحص طبي للتأكد من صحتك العامة . فعلى سبيل المثال, الطبيب سيقوم   بتيسجل ضغط الدم ، و قياس نسبة الجلوكوز و الدهون في الدم في ملفك الشخصي. ثم سيقوم الفريق الطبي, الذي يشمل على اختصاصي التغذية بتصميم خطة خاصة  بزك للتعامل مع المشكلة.